تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٣٢
كان متهما ايضا فبما يرويه في الاحكام عنادا منه في الوقف وتشنيعا منه على أبى الحسن الرضا عليه السلام. فروى في التهذيب ج ٥ - ٨٩ والاستبصار ج ٢ - ١٧٤ باسناد صحيح عن صفوان بن يحيى قال قلت لابي الحسن على بن موسى عليهما السلام ان ابن السراج روى عنك انه سألك عن الرجل يهل بالحج ثم يدخل مكة فطاف بالبيت سبعا وسعى بين الصفا والمروة فيفسخ ذلك ويجعلها متعة، فقلت له: لا. فقال: قد سألني عن ذلك فقلت له: لا وله ان يحل ويجعلها متعة وآخر عهدي بأبى انه دخل على الفضل بن الربيع وعليه ثوبان وساج، فقال الفضل بن الربيع: يا أبا الحسن ! ان لنا بك اسوة انت مفرد للحج وأنا مفرد فقال له أبى: لا، ما أنا مفرد، أنا متمتع، فقال له الفضل بن الربيع: فلى الان أن اتمتع وقد طفت بالبيت ؟ فقال له أبى (ع): نعم. فذهب بها محمد بن جعفر إلى سفيان بن عيينة واصحابه، فقال لهم: ان موسى بن جعفر عليه السلام قال للفضل بن الربيع كذا وكذا يشنع بها على أبى. وفى ص ٢٢٩ والاستبصار ج ٢ - ٧٧ عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن أبى الحسن عليه السلام قال قلت له: ذكر ابن السراج انه كتب اليك يسألك عن متمتع لم يكن له هدى فأجبته في كتابك: يصوم ثلاثة أيام بمنى، فان فاته ذلك صام صبيحة الحصبة ويومين بعد ذلك. قال عليه السلام: اما ايام منى فانها ايام اكل وشرب لا صيام فيها وسبعة إذا رجع إلى اهله. وفى قرب الاسناد (١٥٤) في الصحيح عن البزنطى في كتاب أبى الحسن الرضا (*)