تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٨٦
الانصاري قال: كنا بمنى مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع، فقلنا يا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما احسن صلاته ؟ ! فقال عليه السلام: هو الذى اخرج أباكم من الجنة، فمضى إليه على عليه السلام غير مكترث، فهزه هزة ادخل اضلاعه اليمنى في اليسرى، واليسرى في اليمنى، ثم قال: لاقتلنك ان شاء الله، فقال: لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربى، مالك تريد قتلى ؟ فو الله ما أبغضك أحد الا سبقت نطفتي إلى رحم امه قبل نطفة ابيه، ولقد شاركت مبغضيك في الاموال والاولاد وهو قول الله عزوجل في محكم كتابه (وشاركهم في الاموال والاولاد). قال النبي صلى الله عليه واله وسلم: صدق يا على، لا يبغضك من قريش الاسفاحى، ولا من الانصار الا يهودى ولا من العرب الا دعى، ولا من ساير الناس الاشقى، ولا من النساء الا سلقلقية، ثم أطرق مليا، ثم رفع رأسه، فقال: معاشر الانصار اعرصوا اولادكم على محبة على، فان أجابوا فهم منكم، وان أبوا فليسوا منكم. قال جابر بن عبدالله: فكنا نعرض حب على عليه السلام على اولادنا، فمن أحب عليا عليه السلام علمنا انه من أولادنا، ومن ابغض عليا عليه السلام انتفينا منه. ومنها ما أخرجه الحافظ عبيد الله بن عبدالله بن احمد، الحاكم الحسكاني الحنفي النيسابوري في شواهد التنزيل ص ٣٤٣ ذيل آية (وشاركهم في الاموال) خبر ٤٧٥ قال أخبرنا أبو على الخالدي كتابه سنة تسع وتسعين و ثلاثمأة وكتبته من خط يده قال حدثنى أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن مروان الخدرى بالرى اخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن عبدالله بن موسى بن جعفر العلوى فال حدثنى يحيى بن سعيد المخزومى قال اخبرني صيام المدينى، قال (*)