تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٨٩
وقف أمامنا ؟ فقال: هو أبو مرة، فقالوا: سمعت كلامنا ؟ قال نعم. شوه لكم، أتسبون مولاكم على بن ابي طالب عليه السلام، فقالوا: يا أبا مرة من اين علمت أنه مولانا ؟ قال: ألم يكن قال نبيكم بالامس: (من كنت مولاه فعلى مولاه)، فقالوا يا أبا مرة فأنت من شيعته ومن مواليه ؟ فقال: ما انا من شيعته ولا من مواليه، ولكن احبه لانه ما يبغضه أحد منكم الا شاركته في المال والولد، وذلك قول الله عزوجل: (وشاركهم في الاموال والاولاد) الحديث. ومنها ما رواه الصدوق في علل الشرايع ص ١٤٣ باب ١٢٠ ان علة محبة اهل البيت وبغضهم طيب الولادة وخبثها باسناده عن سلمان الفارسى قال: مر ابليس لعنه الله بنفر يتناولون أمير المؤمنين عليه السلام فوقف امامهم، فقال القوم من ذا الذى وقف أمامنا ؟ فقال: هو أبو مرة الحديث كما أخرجه ابن أبى الفوارس عن ابن عباس. عاشرها: ان الخطيب قد أستنكر ما رواه النخعي في الشيطان وتمثله للنبى ورؤية على عليه السلام اياه في صورة الفيلة، وما قاله في مبغضه، وجعله من المناكير الموضوعة وأعرض عن النضر إلى ما رواه الجمهور في صحاحهم و مسانيدهم وتفاسيرهم في الشيطان. منها: ما رووه في الرجل إذا جامع ولم يسم، انطوى الجان على احليله فجامع معه في روايات ذكرها القرطبى في تفسيره ذيل الاية (وشاركهم) ج ١٠ - ٢٨٩ وتقدمت. ومنها: ما رووه في كيفية دفع النبي صلى الله عليه واله وسلم للشيطان حينما هم لقطع (*)