تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٤٦
ان يأمر باقراضه اياه ونسترجع فيه في البلد إذا انصرف فافعل. فوقع عليه السلام: هي، له منا، صلة، وإذا رجع فله عندنا سواها، وكان احمد لضعفه لا يطمع نفسه ان يبلغ الكوفة، وفى هذه من الدلالة. جعفر بن معروف الكشى قال: كتب أبو عبد الله البلخى إلى، يذكر عن الحسين بن روح القمى ان احمد بن اسحاق كتب إليه عليه السلام، يستأذنه في الحج فاذن له، وبعث إليه بثوب، فقال احمد بن اسحاق نعى إلى نفسه، فانصرف من الحج، فمات يحلو ان. احمد بن اسحاق بن سعد القمى، عاش بعد وفاة ابى محمد عليه السلام، وأتيت بهذا الخير ليكون اصح لصلاحه، وما ختم له، قلت: لعل الكشى اشار بما ذكر إلى ما يظهر من بعض الروايات من وفاته في ايامه عليه السلام. ففى اكمال الدين (٤٦٣ - ٢١ باب ٤٣ وطبع النجف ص ٤٢٥ باب ٤٧ فيمن شاهد القائم في الحديث الطويل المتقدم عن سعد بن عبدالله القمى الذى صاصب احمد بن اسحاق في التشرف بزيارة الامام أبى محمد عليه السلام وولده صاحب الدار عليه السلام. قال سعد: فحمدنا الله تعالى على ذلك وجعلنا نختلف بعد ذلك اليوم إلى منزل مولانا أياما. فلا نرى الغلام بين يديه، فلما كان يوم الوداع دخلت أنا واحمد بن اسحاق، وكهلان من اهل بلدنا، وانتصب احمد بن اسحاق بين يديه قائما وقال: (*)