تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٣٤
بانزال امر الرسالة إلى على عليه السلام عند مبعث النبي وكان نائما مع رسول الله فاستيقظ النبي فخان الامين واعطى الرسالة إلى محمد صلى اله عليه وآله ويقول ايضا ان الروافض لاجل ذلك يقولون عند التسليم والفراغ من صلوتهم ثلث مرات: خان الامين. مع انهم يكبرون الله ثلث مرات بقولهم: الله اكبر. وقد ملئت كتبهم من المفتريات العظيمة على الشيعة واتباع اهل البيت المظلومين. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. واما الخامس وهو ظهور على في واحد واحد من الائمة عليهم السلام فلم اقف على طريق إلى قول النخعي به، ولا يبعد كون ما ذكره الخطيب محرفا عن نسبة قوله بظهور الحق وتجليه في على عليه السلام في عصره وفى الحسن عليه السلام في وقته، وفى الحسين عليه السلام في زمانه، وفى على بن الحسين عليهما السلام و هكذا، وسيأتى تحقيق ذلك. واما دعوى قوله بظهور على في الحسن ثم في الحسين عليهم السلام وهكذا في كل عصر فعهدته على مدعيه. ثم ان النظر في القول بظهور الحق فيهم بأحد وجوهه بذكر امور. ١، ٢ - القول بالالوهية والحلول واذ عرفت ان الطاعن المكفر للنخعى قد أبدى سخافة عقله حينما افترى برواة الشيعة منهم النخعي القول بالوهية على واولاده عليهم السلام لانهم ابعد الناس من الشرك، حيث اتبعوا المطهرين من الرجس والشرك واعرف (*)