تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٤٤
ويأتى في ترجمة محمد بن ابى القاسم عبيد الله بن عمران الجنابي البرقى قول الماتن: وابو القاسم يلقب بندار سيد من اصحابنا القميين ثقة عالم فقيه عارف بالادب والشعر والغريب وهو صهر احمد بن أبى عبدالله البرقى على ابنته، وابنه على بن محمد منها، وكان أخذ عنه العلم والادب. وايضا في احمد بن اسماعيل بن عبدالله سمكة قوله: وكان اسماعيل بن عبدالله من غلمان احمد بن أبى عبدالله وممن تأدب عليه. ونحوه عن الفهرست. ولا ينافى ذلك ما في باب النص على الائمة الاثنى عشر من اصول الكافي ج ١ - ٥٢٦ بعد روايته عن العدة عن احمد بن محمد البرقى عن أبى هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبى جعفر الثاني عليه السلام، وايضا عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الصفار عنه عنه قوله: قال محمد بن يحيى: فقلت لمحمد بن الحسن يا أبا جعفر وددت ان هذا الخبر جاء من غير جهة احمد بن أبى عبدالله، قال: فقال لقد حدثنى قبل الحيرة بعشر سنين. لما اشرنا إليه من ان الوثاقة في نفسه لاتنا في عدم الوثاقة من مذهبه أو في روايته أو مشيخته، وقد اتفق الجميع على وثاقته في نفسه، فما تمناه محمد بن يحيى بقرينة جواب الصفار له - لم يكن ناشئا عن عدم الوثاقة به في نفسه بلا فرق فما ذكرنا بين المحتملات في هذا الحديث. قال الطعن انما يحتمل على تقدير كون المراد بالحيرة حيرة الناس في امر البرقى عندما طعنه القميون واخرجه احمد بن محمد بن عيسى من قم وسيأتى ان ذلك كله لاجل من روى عنه بلا طعن من احد من نفسه. واما بناءا على ارادة تحير (*)