تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١١٦
من بقية آل ابراهيم هم آل محمد عليهم السلام، وأن تستجيب لهم دعوة إلى الله مع ما وعد الله المؤمنين والمضطرين بالاجابة ؟ ! أو ينكرون ثبوت هذه الفضائل لابي محمد العسكري عليه السلام، إذ كانت روايات النخعي اكثرها في فضائله وقد ثبت بالاخبار الكثيرة ان الامامة والولاية والطهارة وساير الفضائل لآل محمد عليهم السلام سواء وليست ما رواه الا دالة على امور: ١ - علم الامام من آل محمد عليهم بامامته وبامامته من بعده وباحوالهم ٢ - علمه واخباره وتكلمه بلسان الطير والوحش وساير الناس. ٣ - تصرفه في الاشياء وكونها مسخرة له كما في خبر ١٠ و ١٩ ٤ - اجابة دعواته. أفينكر الخطيب واتباعه رواية هذه الفضائل من اسحاق بن محمد النخعي مع صحة دركه لابي محمد عليه السلام، ورواية الاكابر ومشايخ الشيعة عنه، وليست روايتها منه الا كسابر روايات غيره من رواة الشيعة، فلا يتفرد بطعن ولا جرح غيرها وقد خرجنا بما ذكرنا عن وضع الكتاب - لعموم الفائدة وخوف اتباع بعض الشيعة للعامة المعاندين أو الغافلين والقاصرين في الطعن في رواة الشيعة بروايتهم الفضائل، إذ لم يروا لال محمد صلى الله عليه وآله فضلا، ولم يرعو الرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيهم حرمة ولا أعطوه اجر رسالته من مودتهم، بل خصوهم من بعد وفاته بالقتل والطعن والضرب والحبس و التشريد والسب والحرمان عما يشترك فيه اليهود النصارى من نعم الله عزوجل بل ربما منعوهم عن ماء يلغ فيه الكلاب، وزينوا (*)