تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٣٨
الفداء في الاصلاح بينه وبين زوجته. فقال الشيخ في الغيبة (١٨٣ - ١١) في التوقيعات: اخبرني جماعة عن ابى عبدالله احمد بن محمد بن عياش، عن ابى غالب الزرارى قال قدمت من الكوفة وانا شاب احدى قدماتى. ومعى رجل من اخواننا، قد ذهب على ابى عبدالله اسمه، وذلك في ايام الشيخ ابى القاسم الحسين بن روح رحمه الله واستتاره ونصبه ابا جعفر محمد بن على المعروف بالشلمغانى، وكان مستقيما لم يظهر منه ما ظهر منه من الكفر والالحاد، وكان الناس يقصدونه ويلقونه، لانه كان صاحب الشيخ ابى القاسم الحسين بن روح، سفيرا بينهم وبينه في حوائجهم ومهماتهم، فقال لى صاحبي: هل لك ان تلقى ابا جعفر وتحدث به عهدا ؟ فانه المنصوب اليوم لهذه الطائفة، فانى اريد ان أسأله شيئا من الدعاء يكتب به إلى الناحية. قال: فقلت: نعم، فدخلنا إليه، فرأينا عنده جماعة من اصحابنا فسلمنا عليه وجلسنا، فأقبل على صاحبي، فقال من هذا الفتى معك ؟ فقال له الرجل: من آل زرارة بن اعين، فأقبل على، فقال: من أي زرارة أنت ؟ فقلت: يا سيدى أنا من ولد بكير بن أعين أخى زرارة، فقال اهل بيت عظيم القدر في هذه الامر فاقبل عليه صاحبي فقال له: يا سيدنا اريد المكاتبة قى شئ من الدعاء ففال: نعم، قال: فلما سمعت هذا اعتقدت انا أسأل ايضا مثل ذلك، وكنت اعتقدت في نفسي ما لم أبده لاحد من خلق الله، حال والدة ابى العباس ابني، وكانت كثيرة الخلاف والغضب على وكانت منى بمنزلة فقلت في نفسي اسأل الدعاء لى في امر قد اهمنى ولا اسميه، فقلت: اطال الله بقاء سيدنا وأنا اسأل حاجة، قال: وما هي ؟ قلت: الدعاء لى بالفرج من أمر (*)