تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٧٤
وقال في ج ٣ - ١١٨: ويذكر اهل السير: ان عليا عليه السلام هدم دار جرير ودور قوم ممن خرج معه، حيث فارق عليا عليه السلام، منهم أبو أراكة بن عامر القسرى، كان ختنه على ابنته، وموشع داره بالكوفة. وقال في ج ٤ - ٧٤ في ذكر المنحرفين عن على عليه السلام من الصحابة والتابعين والمحدثين عن جماعة شيوخ البغداديين، قالوا: وكان الاشعث بن قيس وجرير بن عبدالله البجلى يبغضانه، وهدم على عليه السلام دار جرير بن عبدالله. قال اسماعيل بن جرير: هدم على دارنا مرتين. وروى الحارث بن حصين: ان رسول الله صلى الله عليه وآله دفع إلى جرير نعلين من نعاله، وقال: احتفظ بهما، فان ذهابهما ذهاب دينك. فلما كان يوم الجمل ذهبت احداهما. فلما أرسله على عليه السلام إلى معاوية ذهبت الاخرى، ثم فارق عليا عليه السلام، واعتزل الحرب. وقال في ج ١٧ - ٢٤٢ فيما رواه عن ابى الفرج باسناده عن محمد بن سيرين عن صاحب سجن الوليد بجندب بن كعب الازدي القائم بالليل والصائم بالنهار بالكوفة في حديث طويل قال: وسأل الناس عن افضل اهل الكوفة فقالوا: الاشعث بن قيس، فاستضافه فجعل يراه ينام الليل ثم يصبح فيدعو بغدائه، فخرج من عنده. وسأل: اهل الكوفة افضل ؟ قالوا: جرير بن عبدالله، فذهب إليه، فوجده ينام الليل ثم يصبح، فيدعو بغدائه فاستقبل القبلة وقال: ربى رب جندب وديني دين جندب، ثم أسلم. (*)