تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٧
وأيضا قول الواقدي: ان جريرا وفد على النبي صلى الله عليه وآله في شهر رمضان سنة عشر، وانه بعثه إلى ذى الخلصة بعد ذلك، ذكره في الاصابة. وأيضا رواية الطبراني عن جرير قال قال لنا رسول الله صلى الله علبه وآله ان أخاكم النجاشي قد مات. وايضا رواية أبى عمرو في الاستيعاب: أن رسول الله صلى الله عليه وآله: بعث جريرا إلى ذى كلاع، وذى رعين باليمن، وذى ظليم باليمن. وأيضا روايته بعث النبي صلى الله عليه وآله اياه في خمسين من قومه إلى ذى الخلصة، فأتاها وأحرقها. وذكره ابن سعد أيضا في الطبقات ج ٦ - ٢٢. وذو الخلصة بيت كان يدعى: الكعبة اليمانية لخثعم، كان فيه صنم اسمه الخلصة، ذكره في القاموس. وتفصيل ذلك وتحقيقه في كتابنا (الطبقات الكبرى)، عند ذكره في الصحابة. وكان بعثه صلى الله عليه وآله جريرا إلى ذى الكلاع، وذى ظليم في مرضه صلى الله عليه وآله كما في الطبري ج ٣ - ١٨٧. ثم ان جريرا كان في عصر النبي صلى الله عليه وآله وجيها، ولكن له أحوالا ووجوها بعد وفاته صلى الله عليه وآله إلى ان مات، نشير إليها ولم تحصل له بصيرة في عصر الرسالة حتى استعمل للخلفاء ثم اشتراه معاويه في عصره. ١ - جرير في خلافة ابى بكر لم اقف على ذكر اصحاب السير والتراجم والتواريخ محل اقامة جرير (*)