تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٦٥
فألفى يمانيا ضعيفا نخاعه * إلى كل ما يهوون تحدى رواحله فطأطأ لها لما رموه بثقلها * ولا يرزق التقوى من الله خاذله ليأكل دنيا لابن هند بدينه * الا وابن هند قبل ذلك آكله وقالوا على في ابن عفان، خدعه * ودبت إليه بالشنان عوائله ولا والذى ارسى شبيرا مكانه * لقد كف عنه كفه ووسائله وما كان الا من اصحاب محمد ص * وكلهم تغلى عليه مراجله فما بلغ شرحبيل هذا القول قال: هذا بعيث الشيطان، الان امتحن الله قلبى. والله لاسير من صاحب هذا الشعر اوليفوتنى. فهرب الفتى إلى الكوفة، وكان اصله منها، وكاد اهل الشام ان يرتابوا. ٢٥ - كتاب النجاشي إلى شرحبيل قال ابن حجر في الاصابة ج ٢ - ١٤٢ في ترجمة شرحبيل: يقول النجاشي يخاطبه: شرحبيل ما للدين فارقت امرنا * ولكن لبغض المالكى جرير وانما نسبه مالكيا لانه من ذرية مالك بن سعد بن بدر، بطن من بجيلة، و كان ما بين شرحبيل وجرير تباعد. وقال نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص ٥١: فبعث إليه النجاشي بن الحارث وكان صديقا له: (*)