تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٢١
ان يطلع على ذلك، فانه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما روى (يؤديه - خ) عنا ثقاتنا، قد عرفوا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله اياه إليهم، وعرفنا ما يكون من ذلك انشاء الله تعالى. وقال أبو حامد: فثبت قدم على انكار ما خرج فيه، فعاودوه فيه، فخرج: لا شكر الله قدره، لم يدع المرء زيه بان لا يزيع قلبه بعد ان هداه، وان يجعل ما من به عليه مستقرا ولا يجعله مستودعا، وقد علمتم ما كان من امر الدهقان عليه لعنة الله - وخدمته، وطول صحبته، فأبدله الله بالايمان كفرا حين فعل ما فعل. فعاجله الله بالنعمة. ولا بمهله والحمد لله لا شريك له وصلى اله على محمد وآله وسلم. ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة (٢١٤) في الوكلاء المذمومين وقال: ومنهم احمد بن هلال العبرتائى، روى محمد بن يعقوب قال: خرج إلى العمرى (في توقيع طويل اختصرناه:) ونحن نبرء إلى الله تعالى من ابن هلال، لا رحمه الله وممن لا يبرأ منه، فاعلم الاسحاقي واهل بلده مما اعلمناك من حال هذا الفاجر، وجميع من كان سالك، ويسألك عنه. ومنها ما رواه الصدوق في باب التوقيعات (٤٩) الواردة من الناحية المقدسة في كتاب (اكمال الدين - ٤٥٦) عن ابيه، عن سعد بن محمد بن الصالح قال حدثنى أبو جعفر: ولدلى مولود، فكتبت استأذن (إلى ان قال:) قال: ولما وردنى ابن هلال لعنه الله، جائنى الشيخ فقال لى: اخرج الكيس الذى عندك، فأخرجته إليه: فأخرج إلى رقعة فيها: (*)