تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٠١
وتدبر حتى تعرف كيف يكون اسحاق بن محمد معدن التخليط ومن اهل التفويض. ٩ وروى الشيخ في التهذيب ج ٩ - ٢٧٤ - ٩٢٢ باب ميراث الاولاد عن محمد بن يعقوب (في الكافي ج ٢ - ٢٥٨ والطبع الجديد ج ٧ - ٨٤ باب علة كيف للذكر سهمان) عن على بن محمد، ومحمد بن ابى عبدالله، عن اسحاق بن محمد النخعي قال: سأل الفهفكى أبا محمد عليه السلام: ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا ويأخذ الرجل سهمين ؟ فقال أبو محمد عليه السلام: ان المرأة ليس عليها جهاد ولا نفقة ولا عليها معقلة، انما ذلك على الرجال. فقلت في نفسي قد كان قيل لى: ان ابن ابى العوجاء سأل ابا عبدالله عليه السلام عن هذه المسألة فاجابه بهذا الجواب. فأقبل أبو محمد عليه السلام على، فقال: نعم هذه مسألة ابن ابى العوجاء، والجواب منا واحد إذا كان معنى المسألة واحدا، جرى لاخرنا مثل ما جرى لاولنا، واولنا وآخرنا في العلم سواء، ولرسول الله صلى الله عليه وآله ولامير المؤمنين عليه السلام فضلهما. ١٠ - وروى الكليني في اصول الكافي ج ٣٤٣ - ٤ باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في امر الامامة - عن محمد بن ابى عبدالله وعلى بن محمد عن اسحاق بن محمد النخعي، عن ابى هاشم داود بن القاسم الجعفري قال كنت عند ابى محمد عليه السلام فاستؤذن لرجل من اهل اليمن عليه، فدخل رجل عبل، طويل، جسيم، فسلم عليه بالولاية، فرد عليه بالقبول وأمره بالجلوس، فجلس ملاصقا لى، فقلت في نفسي: ليت شعرى من هذا ؟ فقال أبو محمد عليه السلام: هذا من ولد الاعرابية صاحبة الحصاة التى طبع آبائى عليهم السلام فيها بخواتيمهم (*)