تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٦
ودع عنك قول الناكثين فانما * أولاك أبا عمرو، كلاب نوابح وبايعه ان ؟ ايعته بنصيحة * ولايك معها في ضميرك قادح فانك ان تطلب به الدين تعطه * وان تطلب الدنيا فبيعك رابح وان قلت عثمان بن عفان حقه * على عظيم والشكور مناصح فحق على عليه السلام إذ وليك كحقه، * وشكرك ما اوليت في الناس صالح وان قلت لا نرضى عليا امامنا * فدع عنك بحرا ضل فيه السوائح ابى الله الا انه خير دهره * وافضل من ضمنت عليه الاباطح ثم قام زحر بن قيس خطيبا، فكان مما حفظ من كلامه ان قال: الحمد لله الذى.. (ثم ذكر خطبته ففيها فضائل على عليه السلام وبيعة المهاجر والانصار له ونكث طلحة والزبير بيعتهما له وما اوقدوا من نار حرب الحمل، وفتح الامام عليه السلام ثم قال: (هذا عيان ما غاب عنكم ولئن سألتم الزيادة زدناكم ولا قوة الا بالله. وفى خطبته: ايها الناس ان عليا عليه السلام قد كتب اليكم كتابا لا يقال بعده الا رجيع من القول، ولكن لا بد من رد الكلام. ان الناس بايعوا عليا عليه السلام بالمدينة من غير محاباة له ببيعتهم لعلمه بكتاب الله وسنن الحق.. ٨ - اعلان جرير بطاعة الامام عليه السلام قال نصر ص ١٨: وقال جرير في ذلك: أتانا كتاب على عليه السلام فلم * نرد الكتاب، بارض العجم (*)