تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤١٥
وقال يا اهل البصرة غلبكم اهل اصبهان وكذا منزلة ابن علوية في الحديث والرواية، وكونه من المعمرين، وكل ذلك يقتضى بسط ترجمته في طبقات اللغويين، والادباء، والكتاب، والشعراء، وفى تراجم رجال الحديث، وفى المعمرين، مما قد أطنب مؤلفوها في الاكثار بذكر اصحابها بتفصيل تراجمهم. لكن مع الاسف قد أهمل اكثرهم ذكره في هذه المطولات، جهلا منهم بمنزلته، أو استخفافا بما قد أخلده وهو ولائه لال محمد عليهم السلام، حتى تركوا ذكره في الندماء، وقد نادم دلف بن عبد العزيز بن ابى دلف الوالى باصبهان المتوفى آخر ربيع الاول عام ٢٨٠، ذكره الطبري في تاريخه في وقايع سنه ٢٦٥، ثم نادم احمد بن العزيز الوالى من بعده، وقد هجا الموفق العباسي بشيره لما أنفذ الاصبغ رسولا إلى احمد بن عبد العزيز العجلى، يأمره بانفاذ قطعة من جيشه: أدى رسالته واوصل كتبه * وأ ؟ ى تأمر لا ابالك معضل قال اطرح ملك اصبهان وعزها * وابعث بعسكرك الخميس الجحفل فعلمت ان جوابه وخطابه * عض الرسول ببظر ام المرسل وكان كل ذلك لتشيعة ونشره لفضائل على عليه السلام واولاده المعصومين عليهم السلام، فقد نظم في شعره مفاد كل حديث في فضيلة الامام امير المؤمنين عليه السلام فأجهر بها في شعره، ولذلك عده ابن شهر آشوب في المعالم ١٤٨ في المجاهرين من شعراء اهل البيت عليهم السلام. وقد جمعها (*)