تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١١٨
حريم الامامة مجاهرا في شعره بالولاية حتى سماه الامام الصادق عليه السلام سيد الشعراء وكان عظيم الشأن، جليل القدر والمنزلة، بل قال العلامة في الخلاصة ص ١٠ في الممدوحين من رواة الشيعة مدحا له: ثقة، جليل القدر، عظيم الشأن والمنزلة، رحمه الله تعالى. ونحوه غيره من اصحاب الجرج والتعديل. وقد استقصينا الاخبار الواردة في الحميرى في كتابنا (اخبار الرواة) وحققنا القول في ترجمته في هذا الكتاب، وفيمن روى هو عنه، ومن روى عنه في كتابنا في الطبقات. لكن العامة قد اكثروا في الطعن عليه بأنه رافضي خبيث يمدح عليا عليه السلام في شعره ويسب السلف، ويشتم أبا بكر وعمر، ويؤمن بالرجعة ولكن كان شاعرا مطبوعا مكثرا. ذكره ابن حجر في لسان المزان ج ١ - ٤٣٦. ام كان التخليط في كتب اسحاق النخعي بتأليفه كتابا في مجالس هشام بن الحكم الثقة الجليل المتكلم، من اصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام الذى أطراه المخالف والموافق فقال النجاشي: وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الامر. وقال الشيخ في الفهرست: كان من خواص سيدنا و مولانا الامام موسى بن جعفر عليهما السلام، وكانت له مباحثة كثيرة من المخالفين في الاصول وغيرها، وكان له اصل.... ولقى ابا عبدالله جعفر بن محمد، وابنه ابا الحسن موسى عليهم السلام، وله عنهما روايات كثيرة، وروى عنهما فيه مدائح له جليلة وكان ممن فتق الكلام في الامامة، وهذب المذهب بالنظر، وكان حاذقا بصناعة الكلام، حاضر الجواب، سئل يوما عن معاوية: أشهد بدرا ؟ قال: نعم، من ذلك الجانب.... (*)