تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٨
عند وفات النبي الاكرم صلى الله عليه وآله، الا انه يظهر هجرته مما رواه البيهقى في السنن الكبرى ج ٩ - ١٣ باب فرض الهجرة باسناده عن جرير قال اتيت النبي صلى الله عليه وآله وهو يبايع الناس فقلت: يا نبى الله ابسط يدك حتى أبايعك واشترط على فأنت أعلم بالشرط منى، قال: ابايعك على ان تعبد الله وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتناصح المؤمن، وتفارق المشرك. وايضا باسناد آخر عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من أقام من المشركين فقد برئت منه الذمة. قال الطبري في تاريخه ج ٣ - ٤٢٧ في ارسال عمر جريرا إلى حرب العراق والقادسية: فاستعمل عرفجة على من كان مقيما على حديلة بن بجيلة، و جريرا على من كان من بنى عامر وغيرهم. وقد كان أبو بكر ولاه قتال اهل عمان في نفر، وأقفله حين غزا في البحر فولاه عمر عظم بجيلة وقال: اسمعوا لهذا و قال للاخرين: اسمعوا لجرير... وقال أيضا ج ٣ - ٤٦٠: وكان جرير بن عبدالله، وحنظلة بن الربيع ونفر استأذنوا خالدا من (سوى) فأذن لهم، فقدموا على ابى بكر، فذكر له جرير حاجته فقال: أعلى حالنا ! وأخره بها، فلما ولى عمر دعاه بالبينة فأقامها.... قال الحموى في معجم البلدان ج ٣ - ٢٧١ في (سوى): اسم ماء لبهراء من ناحية السماوة، وعليه مر خالد بن الوليد لما قصد من العراق الشام... وذلك في سنة اثنتى عشرة في ايام ابى بكر.... (*)