تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٠٢
١٧٦ - اسحاق بن الحسن بن بكران أبو الحسين العقرابى التمار. (١) كثير السماع (٢) ضعيف في مذهبه (٣). ١ - لم اجد فيما احضره من سبق النجاشي لترجمته، كما لم أقف على ترجمة لوالده، ولا على ذكر لنسبه، حتى ان الضبط للنسبة مختلف: بالقاف والفاء، والنون بعد الالف، والهمزة والباء. وفى مجمع الرجال: (العقرائى) بالفاء والهمزة. وفى معجم البلدان ج ٣ - ١٣١: عفراء حصن من اعمال فلسطين قرب البيت المقدس.. عفرى بكسر اوله والقصر: ماء بناحية فلسطين قال ابن اسحاق: بعث فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي ثم النفاثى إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رسولا باسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء.. ٢ - كثرة السماع مدح يوجب الموضع الرفيع له في الحديث والرواية، كما قد مدح النجاشي وغيره جماعة من مشايخ الحديث بذلك وقد حققنا ذلك في كتابنا في (قواعد الرجال). ٣ - قد حققنا في محله ان التضعيف المطلق يقتضى الضعف مذهبا، و وثاقة في النقل، وتحرزا من الكذب والوضع. ومسلكا وطريقا بأخذ الحديث وجادة أو اجازة، أو من المجاهيل، أو الضعاف، وبروايته مرسلا، مبهما، مضمرا، وهكذا، الا ان التقييد بوجه خاص يوجب نفيه من ساير الجهات، والتضعيف في المذهب خاصة يقتضى عدم الطعن في اصل النقل وعدم الاتهام (*)