تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٢٢
واما ما ذكرت من امر الصوفى المتصنع، يعنى الهلالي، فبتر الله عمره ثم خرج من بعد موته فيه: قصدنا، فصبرنا عليه، فبتر الله تعالى بدعوتنا عمره. ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة (٢٥٣) في ذموم الشلمغانى باسناده عن الصيمري توقيع الناحية في اللعن عليه، والتوقى، والمحاذرة منه، وممن تقدمه من نظرائه، وفيه: قال: من الشريعى، والنميري، والهلالى، والبلالى، وغيرهم الحديث. ومنها ما رواه في الغيبة (٢٢٨) في السفير الثاني محمد بن عثمان، عن جماعة من مشايخه، عن ابى الحسن محمد بن احمد بن داود القمى قال: وجدت بخط احمد بن ابراهيم النوبختى، واملاء ابى القاسم الحسين بن روح رضى الله عنه على ظهر كتاب فيها جوابات ومسائل انفذت من (قم) يسأل عنها: هل هي جوابات الفقيه عليه السلام، أو جوابات محمد بن على الشلمغانى ؟ لانه حكى عنه انه قال: هذه المسائل أنا أجبت عنها ؟ فكتب إليهم على ظهر كتابهم: بسم الله الرحمن الرحيم، قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته، فجميعه جوابنا، ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالقراقرى لعنه الله في حرف منه. وقد كانت اشياء خرجت اليكم على يدى احمد بن هلال (بلال - خ) وغيره من نظرائه وكان من ارتدادهم عن الاسلام مثل ما كان من هذا، عليهم لعنة الله وغضبه. فأستثبت قديما في ذلك، فخرج الجواب. على من استثبت، فانه لا ضرر (*)