تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٧٣
خرجت أنا والاشعث الكندى، وحرير البجلى حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس من بناضب، فقال الاشعث وجرير: السلام عليك يا امير المؤمنين - خلافا على على بن ابي طالب عليه السلام - فلما خرج الانصاري قال لعلى عليه السلام، فقال على عليه السلام: دعهما فهو امامهما يوم القايمة، اما تسمع إلى الله وهو يقول: (نوله ما تولى). وقال ابن ابى الحديد في الشرح ج ٤ - ٧٥ في ذكر المنحرفين عن على عليه السلام: وروى يحيى بن عيسى الرملي عن الاعمش: ان جريرا والاشعث خرجا إلى جبان الكوفه، فمر بهما ضب بعدو، وهما في ذم على عليه السلام، فنادياه: يا أبا حسل هلم يدك نبايعك بالخلافة، فبلغ عليا عليه السلام قولهما، فقال: اما انهما يحشران يوم القيامة وامامهما ضب. ٣٥ - هدم الامام عليه السلام دار جرير بعد انحرافه قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص ٦١: وخرج على عليه السلام إلى دار جرير، فشعث منها، وحرق مجلسه... فخرج على عليه السلام منها إلى دار ثوير بن عامر فحرقها وهدم منها، وكان ثوير جلا شريفا وكان قد لحق بجرير. وقال ابن أبى الحديد في الشرح ج ١ - ٢٨ في بيان شدة سياسته عليه السلام وكونه خشنا في ذات الله، غير مراقب غيره: ونقض دار مصقلة بن هبيرة، و دار جرير بن عبدالله البجلى.. (*)