تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٧٥
الذين يأكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس... البقرة ٢٥٧ ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذاهم مبصرون الاعراف ٢٠٢ واذكر عبدنا ايوب إذ نادى ربه انى مسنى الشيطان بنصب وعذاب - ص ٤١ نعم ان كيفية مس الشيطان ولمسه كاستفزازه بنى آدم بصوته والجلب عليهم بخيله ورجله، ومشاركته لهم في الاموال والاولاد عجيبة كخلقه، غير مبينة صريحا في الكتاب العزيز. وليس ما في غير واحد من الروايات من شركته عند الجماع ضروريا يجب الايمان به ولا امرا ضروري البطلان يجب الكفر به فرد علمه إلى الراسخين هو الصواب وان كان ايكال تحقيق ذلك إلى محله وترك التطويل بالتعرض له هو الاولى. سابعها: انه قد ورد في جملة من الاخبار الاشارة إلى بعض المعاصي الموجبة لشركة الشيطان في الولد، والى ما يوجب الوقاية من شركته، والى تعيين بعض من شرك فيه الشيطان من العصاة، أوردها اصحاب الصحاح والمسانيد ومشايخ اصحابنا في ابواب متفرقة يطول بالاشارة إليها. فمنها ما أخرجه الكليني في باب البذاء من كتاب الايمان والكفر من اصول الكافي ج ٢ - ٣٢٣، باسناده عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: ان الله حرم الجنة على كل فحاش بذى، قليل الحياء لا يبالى ما قال ولا ما قيل له فانك ان فتشته لم تجده الا لغية أو شرك شيطان، (*)