تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٠٧
وكان غبر مبوب، فبوبه داود بن كورة [١]، كتاب الناسخ والمنسوخ [٢]، كتاب الاظله، كتاب فضائل العرب [٣]. في الفرق بين الاصل، والكتاب والنوادر فلاحظ ج ١ - ٨٦. فقال الصدوق في كتابه (التوحيد) باب ما جاء في الرؤية (١٠٨) بعد ذكره اخبارا كثيرة في عدم امكان رؤية الله تعالى بالعين الباصرة وفيها اخبار بطرقه عن احمد بن محمد بن عيسى ما لفظه: والاخبار التى رويت في هذا لمعنى، وأخرجها مشايخنا رضى الله عنهم في مصنفاتهم عندي صحيحة، وانما تركت ايرادها في هذا الباب خشيته ان يقرأها جاهل بمعانيها، فيكذب بها، فيكفر بالله عزوجل، وهو لا يعلم، والاخبار التى ذكرها احمد بن محمد بن عيسى في نوادره، والتى أوردها محمد بن احمد بن يحيى في جامعه في معنى الرؤية صحيحة لا يردها الا مكذب بالحق أو جاهل به، والفاظها الفاظ القرآن، ولكل خبر منها معنى ينفى التشبيه والتعطيل، ويثبت التوحيد إلى آخر كلامه.
[١] ويأتى في ترجمة داود بن كورة ابى سليمان القمى قوله: وهو الذى بوب كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب السراد على معاني الفقه.
[٢] وفى معالم ابن شهر آشوب ص ٢٤ - ١١٢: احمد بن محمد بن عيسى من كتبه: كتاب نوادر الحكمة في التفسير.
[٣] تأليفه كتاب فضائل العرب، يشير إلى ما ربما يوهمه خبر الخيرانى المتقدم. (*)