تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٨٢
علة محبة اهل البيت وبغضهم طيب الولادة وخبثها باسناده عن الحسين بن زيد عن الصادق ابى عبدالله جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على اول النعم. قيل: وما اول النعم ؟ قال: طيب الولادة، ولا يحبنا الا مؤمن من طابت ولادته. ومنها ما رواه ايضا ٢ باسناده عن زيد بن على، عن أبيه على بن الحسين عليه السلام عن ابيه الحسين بن على، عن أبيه أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: يا على من أحبنى وأحبك وأحب الائمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده، فانه لا يحبنا الا مؤمن طابت ولادته، ولا يبغضنا الا من خبثت ولادته. ومنها ما رواه باسناده عن ابراهيم القرشى قال: كنا عند ام سملة رضى الله عنها فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لعلى صلى الله عليه واله وسلم: لا يبغضكم الا ثلثه: ولد زنا، ومنافق، ومن حملت به امه وهى حائض. ومنها ما رواه الصدوق ايضا في العلل ص ١٤١ - ٢ باب ١٢٠ في الصحيح عن محمد بن عيسى عن ابى محمد الانصاري عن غير واحد، عن أبى جعفر عليه السلام قال: من اصبح يجد برد حبنا على قلبه فليحمد الله على بادى النعم. قيل: وما بادى النعم ! قال: طيب المولد. ومنها ما رواه ايضا ص ١٤٢ - ٥ باسناده عن المفضل بن عمر عن أبى عبدالله عليه السلام انه قال: من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لامه، فانها لم تخن أباه. (*)