تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٠
ويوسف [١]، وقيس [٢] واسماعيل [٣] ويشير إلى وجاهته عنده ما رواه في الكافي ج ١ ص ٩٠: محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك هذا الذى ظهر بوجهي يزعم الناس ان الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة، فقال: لا، قد كان مؤمن آل فرعون مكنع الاصابع فكان يقول هكذا ومديده ويقول: (يا قوم اتبعوا المرسلين). قال ثم قال لى إذا كان الثلث الاخر من الليل في أوله فتوضأ ثم قم إلى صلاتك التى تصليها، فإذا كنت في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين فقل وأنت ساجد يا على يا عظيم (وذكر الدعاء) وألح في الدعاء، قال: ففعلت، فما وصلت إلى الكوفة حتى اذهب الله عنى كله. وروى جماعة من اصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن يونس بن عمار عن ابى عبدالله عليه السلام مثل الحسن بن محبوب، والعلاء بن رزين، ومالك بن عطية، وابراهيم بن السندي، وابن رباط، ويونس بن عبد الرحمان، وبهلول بن مسلم وغيرهم ممن ذكرناهم في طبقات اصحابهما عليهما السلام.
[١] وقد وثقه العلامة، وابن داود والمتأخرون تبعا للنجاشي.
[٢] قال ابن داود: قيس بن عمار بن حيان قريب الامر.
[٣] قال الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام ١٤٨ - ١٢٥: اسماعيل بن عمار الصيرفى الكوفى. وروى الكليني في البر بالوالدين من اصول الكافي ج ١: ١٦١ - ١٢٠ باسناد صحيح عن عبدالله بن مسكان عن عمار بن حيان قال: خبرت ابا عبدالله (*)