تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٥٦
فوق الارض مالها من قرار. ابراهيم ٢٩ والاخبار المأثورة عن ائمة اهل البيت عليهم السلام في تأويل الشجرة الطيبة بالشجرة النبوية المحمدية كثيرة ذكرها اصحابنا في كتبهم منهم الكليني في اصول الكافي ج ١ - ٢٢١. ومنها ما ورد في تأويل قوله تعالى: واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التى اريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا. الاسراء ٦٠ ببنى امية أو بنى مروان. رواه اصحابنا الامامية في روايات كثيرة بطرقهم كما رواه الجمهور ايضا بطرقهم. ففى تفسير الطبري ج ١٥ - ١١٢ باسناده عن سعد قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بنى فلان ينزون على منبره القردة، فساءه ذلك فما استجمع ضاحكا حتى مات. قال وانزل الله عزوجل في ذلك (وما جعلنا الرؤيا التى اريناك الا فتنة للناس..) وفى تفسير القرطبى ج ١٠ - ٢٨٢ في تأويل الاية ورؤيا النبي صلى الله عليه واله وسلم عن ابن عباس: وقال في رواية ثالثة انه عليه السلام رأى في المنام بنى مروان ينزون على منبره نزو القردة، فساءه ذلك، فقيل: انما هي الدنيا، فسرى عنه، (إلى ان قال:) وهذا التأويل الثالث قاله ايضا سهل بن سعد، قال سهل: انما هذه الرؤيا هي ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يرى بنى امية ينزون على منبره (*)