تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٩
فكنت بما أتاك به سميعا * وكدت إليه من فرح تطير فأنت بما سعدت به ولى * وأنت لما تعد له نصير ونعم المرء انت له وزير * ونعم المرء انت له أمير فأخرزت الثواب، ورب حاد * حدا بالركب ليس له بعير ليهنك ما سبقت به رجالا * من العلياء والفضل الكبير وقال النهدي في ذلك: أنانا بالنبأ زحر بن قيس * عظيم الخطب من جعف بن سعد تخيره أبو حسن على عليه السلام * ولم يك زنده فيها بصلد (إلى آخر شعره). ١٠ - كتاب جرير إلى الاشعث في بيعته لعلى عليه السلام قال ابن أبى الحديد في ج ٣ ص ٧٣: قال نصر: وكتب على عليه السلام إلى الاشعث - وكان عامل عثمان على آذربيجان - يدعوه إلى البيعة والطاعة، وكتب جرير بن عبدالله البجلى إلى الاشعث يحضه على طاعة امير المؤمنين عليه السلام، وقبول كتابه: اما بعد فانى أتتنى بيعة على عليه السلام، فقبلتها، ولم اجد إلى دفعها سبيلا لانى نظرت فيما غاب عنى من امر عثمان، فلم اجده يلزمنى. وقد شهد المهاجرون والانصار، فكان اوفق امرهم فيه الوقوف، فاقبل بيعته، فانك (*)