تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١١٩
وقد ذكر اصحاب الفهرستات مصنفاته وكتبه في الكلام وغيره كما ذكروا من صنف في مجالسه ومناظراته، وقد ورد في الاخبار اعجاب الامام الصادق عليه السلام بمناظراته ومدحه لها: مثل ما ورد في مناظرته مع الشامي المتكلم الذى دخل المدينة لمناظرة الامام الصادق عليه السلام في المسائل جميعها فأمره بالمناظرة فيها مع اجلة اصحابه وفيهم هشام بن الحكم، ولما غلبوا عليه واعترف وخضع طلب الشامي منه عليه السلام رأيه فيهم، فأظهر الامام عليه السلام رأيه في مناظراتهم معه وقال في هشام: (واما هشام بن الحكم فتكلم بالحق فما سوغك ريقك) وما ورد في مناظرته مع عمرو بن عبيد البصري في الامامة، وغير ذلك من مناظراته مع الزنادقة، واصحاب الملل والاباضين والمعاندين والمخالفين في الامامة لال محمد صلوات اله عليهم، التى لاجلها قد احدقت به العيون، حتى سعى الوزير يحيى البرمكى عليه عند هارون السباسى الفتاك. وقد حققنا القول في جلالته وما ورد في مدحه في كتبنا فهل ذلك كله وغيرها قد اوجب صيرورة اسحاق بن محمد وكتبه ورواياته معدن التخليط ؟ !. مبدء تضعيف اسحاق بن محمد النخعي واذ عرفت وهن تضعيف اسحاق بن محمد النخعي برواياته وكتبه، آن وقت النظر إلى مبدء تضعيفه وانه من أي اصل، ومن شهادة أي خبير مضطلع بالاخبار واحوال الرواة قد اخذ الطاعن وعول ؟ فنقول: لم نقف إلى الان على كلام (*)