تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٣٦
وقد جمعت أخبار بنى سنسن. [١] الادب وخرج بارعا اديبا، فقال له مولاه: اسلحقك ؟ فقال: لا، ولائي منك احب إلى من النسب فلما كبر قدم عليه أبوه من بلاد الروم، وكان راهبا، اسمه سنسن وذكر انه من غسان ممن دخل بلد الروم في اول الاسلام، وقيل: انه كان يدخل بلاد الاسلام بأمان، فيزور ابنه اعين، ثم يعود إلى بلاده. وقال الشيخ في الفهرست في زرارة (٧٤) وكان سنسن جد زرارة فارسيا راهبا في بلد الروم. وقال ابن النديم في الفهرست (٣٢٢): وكان سنسن راهبا في بلد الروم. وقال ابن الغضائري في تكملة رسالة ابى غالب في آل اعين (١٠١): وجدت بخط ابى الحسن محمد بن احمد بن داود القمى قال حدثنى أبو على محمد بن على بن همام قال حدثنى أبو الحسن على بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن اعين المعروف بالزرارى.. وذكر ان اعين كان رجلا من الفرس، فقصد امير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يديه، ويتوالى إليه، فاعترضه في طريقه قوم من ؟ نى شيبان فلم يدعوه حتى توالى إليهم الحديث. قلت: قد اشبعنا الكلام في ترجمة سنسن، وولده اعين، ثم واحدا واحدا من رجال نسب احمد الزرارى صاحب الترجمة في شرحنا على رسالته إلى ابنه وفى كتابنا (تاريخ آل زرارة)
[١] [١] وظاهره انه غير ما ذكره من تاريخ آل أعين في رسالته إلى ابن ابنه [١] وقد طبع شرح رسالة ابى غالب الزرارى ١٣٩٩ من الهجرة النبوية، وكتاب تاريخ آل زرارة سنة ١٤٠٠. (*)