تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٢
برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية، وذكره أيضا ابن داود في القسم الاول ص ٨١ وذكر نحو ما ذكره الشيخ. وفى البحار ج ٢١ - ٣٧١ عن الطبرسي في اعلام الورى في وقايع السنة العاشرة: وفيها قدم وفد بجيلة، قدم جرير بن عبدالله البجلى، ومعه من قومه مأة وخمسون رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذى يمن، على وجه مسحة ملك). فطلع جرير على راحلته ومعه قومه، فأسلموا وبايعوا. قال جرير: وبسط رسول الله صلى الله عليه وآله يده فبايعني. وقال: على أن تشهد أن لا اله الا الله وأنى رسول الله، وتقيم الصلوة، وتؤتى الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتنصح للمسلمين، وتطيع الوالى وان كان عبدا حبشيا. فقلت: نعم، فبايعته. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسأله عما وراءه فقال: يا رسول الله قد أظهر الله الاسلام والاذان وهدمت القبائل أصنامهم التى تعبد. قال: فما فعل ذو الخلصة ؟ قال: هو على حاله، فبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى هدم ذى الخلصة، وعقد له لواءا... فخرج في قومه وهم زهاء مأتين، فما أطال الغيبة حتى رجع، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أهدمته ؟ قال: نعم الذى بعثك بالحق، وأحرقته بالنار، فتركته كما يسوء أهله، فبرك رسول الله صلى الله عليه وآله خيل أخمس ورجالها. وفى البحار ج ١٦ - ٢٣٥ عن ابن شهر آشوب في المناقب عن جرير بن (*)