تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٥٠
لا تنقلب إلى خير منه، واعلم ان بيعة على عليه السلام خير من مصارع اهل البصرة والسلام. قال قال نصر: فقبل الاشعث البيعة وسمع واطاع. قلت: الموجود في كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص ٢٠ ذكر بلوغ كتاب امير المؤمنين عليه السلام إلى الاشعث بن قيس الكندى مع زياد بن مرحب الهمداني وقرائته على الناس ثم خطبة الاشعث: ايها الناس ان امير المؤمنين عثمان ولانى آذربيجان، فهلك وهى في يدى، وقد بايع الناس عليا عليه السلام وطاعتنا له كطاعة من كان قبله، وقد كان من امر وامر طلحة والزبير ما قد بلغكم وعلى عليه السلام المأمون على ما غاب عنا وعنكم من ذلك الامر. فلما اتى منزله دعا اصحابه فقال: ان كتاب على قد اوحشني، وهو آخذ (وعن الامامة والسياسة: آخذى) بمال آذربيجان، وأنا لاحق بمعاوية. ثم ذكر كلام القوم وتوبيخهم له على ذلك بقولهم: الموت خير لك من ذلك، اتدع مصرك وجماعة قومك وتكون ذنبا لاهل الشام، وأنه استحياه فسار حتى قدم على على عليه السلام، وذكر اشعار جماعة في ذلك في منعه عن اللحوق بمعاوية. ١١ - نزع جرير من همدان وسيره إلى الكوفة وبيعته للامام عليه السلام. قال نصر في كتاب صفين ص ٢٠: ثم اقبل جرير سائرا من ثغر همدان (*)