تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٣٣
عليه السلام إليه في امر أركان الواقفة في حديث طويل قال: واما ابن السراج فانه رجل تأول تأويلا لم يحسنه ولم يؤت عليه، فألقاه إلى الناس فلج فيه، فكره اكذاب نفسه في ابطال قوله بأحاديث تأولها لم يحسن تأويلها ولم يؤت عليها ورأى انه إذا لم يصدق بذلك لم يدر لعل ما خبر عنه السفياني وغيره انه كائن لا يكون منه شئ وقال لهم: ليس يسقط قول آبائه بشئ. ولعمري ما يسقط قول آبائى شئ، ولكن قصر علمه عن عايات ذلك وحقايقه، فصار فتنة له وشبه له، وفر من أمر، فوقع فيه. الحديث. وفى روضة الكافي (٢٨٧ - ٥٤٦) عن العدة عن سهل بن عبيد الله الدهقان عن احمد بن عمر عن أبى الحسن الرضا عليه السلام في حديث طويل قال: ثم ذكر عليه السلام ابن السراج فقال عليه السلام: انه قد أقر بموت أبى الحسن عليه السلام وذلك انه أوصى عند موته، فقال: كل ما خلفت من شئ حتى قميصي هذا الذى في عنقي لورثة ابى الحسن عليه السلام، ولم يقل: هولاء لابي الحسن عليه السلام. وهذا اقرار، ولكن أي شئ ينفعه من ذلك، ومما قال. ثم أمسك. قلت: والحديث يشير إلى ما في رواية الغيبة (٤٤) ويدل على عدم عناده في الوقف لكن في سنده الدهقان الضعيف. وفى الكشى في ابن السراج، وابن المكارى، وعلى بن أبى حمزة (٢٨٨) باسناد صحيح عن بعض اصحابنا قال كنت عند الرضا عليه السلام فدخل عليه على بن أبى حمزة، وابن السراج وابن المكارى فقال له ابن أبى حمزة: ما فعل أبوك ؟ قال مضى. قال: مضى موتا ؟ قال: نعم قال: على من عهد ؟ فقال: إلى. (*)