تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٥٧
فان يجمعوا اصدم عليا بجبهة * تفت عليه كل رطب ويابس وانى لارجو خير ما نال نائل * وما أنا من ملك العراق بآيس والا يكونوا عند ظنى بنصرهم * وان يخلفوا ظنى كف عابس وقد أعلن في ذلك اقرارا بأن ولايته ومخالفته مع على عليه السلام باطل، من الترهات البسابس، ولكن طمعه في الرياسة على الشام وعلى العراق الجئته إلى هذه الغواية، وانه ؟ ضمر في نفسه قتل جرير، ثم حر ؟ الامام، رجاءا بشرحبيل اليمنى، إذ يوصف الخلافة لمعاوية. قال نصر: ودعا ثقاته فقال له عتبة بن أبى سفيان (اخوه) - وكان نظيره -: اجمعن على هذا الامر بعمرو بن العاص، وأثمن له بدينه فانه من قد عرفت. وقد اعتزل امر عثمان في حياته، وهو لامرك اشد اعتزالا ان ير فرصة. ١٧ - خديعة معاوية في تطاول جرير بالجواب ترقبا لقدوم ابن العاص عليه قال نصر: واستحثه جرير بالبيعة، فقال: يا جرير ! انها ليست بخلسة، وانه أمر له ما بعده، فأبلعنى ريقي حتى أنظر. ١٨ - كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص قال نصر: كتب معاوية إلى عمرو بالبيع من فلسطين: اما بعد فانه كان (*)