تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٩
اسماعيل استبعاد ورود المدح المذكور في اسحاق إذ كان فطحيا بل قال: و بالجملة فالمشهور انه فطحى كما أسلفت... واما المحقق ره فهو وان اعتمد كثيرا على روايات اسحاق بن عمار و استدل بها واستند إليها في مواضع كثيرة من المعتبر وكتابه (نكت النهاية) الا انه قال في المعتبر في مسألة اعتبار البلوغ في امام الجماعة ص ٢٤٣ في مقام علاج التعارض بين رواية اسحاق ورواية طلحة بن زيد: لكن الاولى العمل برواية اسحاق لعدالته وضعف طلحة. وقال في الطلاق من كتاب نكت النهاية (٤٨) في رجل اشترى جارية حبلى فوطئها قبل انقضاء عدتها بعد ذكر روايات منها رواية اسحاق بن عمار عن ابى الحسن عليه السلام: لكن الاحاديث المذكورة ضعيفة لان في اسحاق طعنا بطريق انه كان واقفيا. قلت: لعله مصحف (كان فطحيا) إذ لم أعهد بقائل بكونه واقفيا. وقال العلامة في الخلاصة (٢٠٠) اسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب ابو يعقوب الصيرفى كان شيخا من اصحابنا ثقة وروى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، وكان فطحيا. قال الشيخ: الا انه ثقة وأصله معتمد عليه، وكذا قال النجاشي. والاولى عندي التوقف فيما ينفرد به... وقال ابن داود الحلى ره (٥٢): اسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب ابو يعقوب الصيرفى م (جش، كش) ثقة هو، واخوته. (ست): فطحى ولكنه ثقة معتمد عليه. وقال ايضا في القسم الثاني (٤٢٦): اسحاق بن عمار ق، م (ست): (*)