تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٧٦
فقيل يا رسول الله وفى الناس شرك شيطان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: اما تقرء قول الله عزوجل: (وشاركهم في الاموال والاولاد) الحديث. ومنها ما أخرجه ايضا في الصحيح عن عبدالله بن سنان عن أبى عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إذا رأيتم الرجل لا يبالى ما قال، ولا ما قيل له فانه لغية أو شرك شيطان. ومنها ما أخرجه ايضا في الصحيح عن ابى بصير عن أبى عبدالله عليه السلام قال ان من علامات شرك الشيطان الذى لا يشك فيه ان يكون فحاشا لا يبالى ما قال ولا ما قيل فيه. ومنها ما رووه في التعوذ من شركة الشيطان في الولد عند اتيان الاهل فأخرج البخاري في صحيحه ج ١ - ٤٨ كتاب الوضوء باب التسمية على كل حال وج ٤ - ١٤٨ و ١٥١ باب ابليس وكذا ج ٨ - ١٠٢ باب ما يقول إذا أتى اهله، بأسناده عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: لو ان احدكم إذا أتى أهله قال: باسم الله اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضى بينهما ولد لم يضره (شيطان ابدا موضع) واخرجه ابن ماجه في السنن ج ١ - ٦١٨. وروى الكليني في الصحيح عن ابى بصير عن ابى عبدالله عليه السلام قال إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها، فان قضيت لى منها ولدا فاجعله مباركأ من شيعة آل محمد، ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا. وروى الكليني والشيخ والصدوق في الصحيح عن ابى بصير عن أبى عبدالله (*)