تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٥٩
قد روى غير واحد من اصحابنا تأويل الصلوة بمحمد وآله الطاهرين عليهم السلام، وكذا تأويل الذكر بهم وتأويل الفحشاء والمنكر بالرجال. منها ما رواه الكليني في اصول الكافي ج ٢ - ٥٩٥ - ١ كتاب فضل القرآن باسناده عن سعد الخفاف عن ابى جعفر عليه السلام في حديث طويل في القرآن و تمثله يوم القيامة، وفى آخره في تكلم القرآن: قال قلت جعلت فداك يا أبا جعفر وهل يتكلم القرآن ؟ فتبسم، ثم قال: رحم الله الضعفاء من شعيننا، انهم اهل تسليم، ثم قال: نعم، يا سعد والصلاة تتكلم ولها صورة وخلق وتأمر وتنهى قال: فتغير لذلك لوني وفلت: هذا شئ لا استطيع ان اتكلم به في الناس (إلى ان قال) فقال: (ان الصلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر) فالنهى كلام، والفحشاء والمنكر رجال، ونحن ذكر الله، ونحن أكبر الحديث. ومنها ما رواه العياشي في تفسيره ج ١ - ١٢٨ - ٤٢١ عن زرارة عن عن عبد الرحمان بن كثير في قوله: حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وقوموا لله قانتين. البقرة ٢٣٨ قال: الصلوة: رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: وأمير المؤمنين، وفاطمة، والحسن والحسين عليهم السلام، و (الوسطى) أمير المؤمنين عليه السلام و " قوموا لله قانتين " طا ئعين للائمة. ورواه في البحار ج ٧ - ١٥٤، والبرهان ج ١ - ٢٢٣. ومنها ما في البحار ج ٢٤ - ٣٠٣ باب انهم الصلوة والزكاة وساير (*)