تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٧٥
٣٦ - لعن مسجد جرير بالكوفة في المساجد الملعونة قد لعنت مساجد بالكوفة قد بنيت أو عمرت ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله بحربهم عليا أمير المؤمنين عليه السلام، وقالوا كذبا واحلفوا على انهم ما ارادوا بذلك الا الاحسان والتوسعة على الضعفاء لاقامة الصلاة فيها حينما يتعب عليهم حضور الجامع الكبير بالكوفة، والله تعالى يشهد بكذبهم ويعلم بفساد نيات بانيها، فانهم انما بنوها أو عمروها ريبة في قلوبهم حتى تقطع قلوبهم، ويموتوا بغيظهم، ويسقط ما بنوه في نار جهنم، قال تعالى: في سورة التوبة والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون (١٠٧) لا تقم فيه أبدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه، فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين (١٠٨) أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به نار جهنم والله لا يهدى القوم الظالمين (١٠٩) لا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم والله عليم حكيم (١١). وقد ورد لعن هذه المساجد في الروايات منها صحيح محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان بالكوفة مساجد ملعونة، ومساجد مباركة.... فاما المساجد الملعونة فمسحد ثقيف، ومسجد الاشعث، ومسجد جرير... (*)