تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٥٦
يوقظون نائمنا، ويخيفون آمننا، ويريدون هراقة دمائنا واخافة سبيلنا... ايها الناس ! قد علمتم انى خليفة امير المؤمنين عمر بن الخطاب، وانى خليفة عثمان بن عفان عليكم، وانى لم أقم رجلا منكم على خزاية قط، وانى ولى عثمان وقد قتل مظلوما، والله يقول (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا) وأنا احب ان تعلموني ذات انفسكم في قتل عثمان. فقام اهل الشام بأجمعهم فأجابوا إلى الطلب بدم عثمان وبايعوه على ذلك واوثقوا له على ان يبذلوا انفسهم واموالهم... واخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق وابن أبى الحديد في الشرح ج ٣ - ٧٥. ١٦ - مشاورة معاوية مع الامويين في امر البيعة قال نصر بن مزاحم في صفين ص ٣٢، وابن عساكر في تاريخه، وابن أبى الحديد في الشرح ج ٣ - ٧٨: فلما امسى معاوية، وكان قد اغتم بما هو فيه، قال لما جن معاوية الليل واغتم وعنده اهل بيته قال: تطاول ليلى واعترتنى وساوسى * لات أتى بالترهات البسابس أتانا جرير والحوادث جمة * بتلك التى فيها اجتماع المعاطس أكابده والسيف بينى وبينه * ولست لاثواب الدنى بلابس ان الشام اعطت طاعة يمنية * تواضعها اشياخها في المجالس (*)