تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٨٦
ما ذكره المفيد ثم قال: بيان ذلك ان ابن عقدة مصنف كتاب الرجال لابي عبدالله عليه السلام عددهم فيه.. وقال الشيخ في ديباجة الرجال: فان رواة الحديث لا ينضبطون، ولا يمكن حصرهم لكثرتهم وانتشارهم في البلدان شرقا وغربا.. ولم اجد لاصحابنا كتابا جامعا في هذا المعنى الا مختصرات قد ذكر كل انسان منهم طرفا، الا ما ذكره ابن عقدة من رجال الصادق عليه السلام فانه قد بلغ الغاية في ذلك، ولم يذكر رجال باقى الائمة عليهم السلام.. قلت: اما كثرة اصحاب أبى عبدالله عليه السلام ومن روى عنه فأمر لا ينكر وقد قال شيخ هذه الطائفة الثقة العظيم أبو محمد الحسن بن على الوشاء الخزاز، من اصحاب الصادق الكاظم والرضا عليهم السلام لشيخ الطائفة والرئيس الذى يلقاه السلطان احمد بن محمد بن عيسى الاشعري حينما الح عليه في الاجازة له في الرواية واجتمع معه في مسجد الكوفة: لو علمت ان هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه، فانى ادركت في هذا المسجد تسعمأة شيخ، كل يقول: حدثنى جعفر بن محمد عليه السلام. ذكره النجاشي في ترجمته. واما كثرة من جمع اصحاب أبى عبدالله عليه السلام ومن روى ععه وصنف فيه كتابا، فتظهر بما ذكرناه في طبقات اصحابه ومن صنف فيهم ومنهم: ابو ذرعة الرازي الذى اعتمد عليه النجاشي، وعلى بن الحسن بن فضال الكوفى وحمزة بن القاسم بن على، أبو يعلى الشريف العلوى، وحميد بن زياد بن حماد، أبو القاسم النينوائى، واحمد بن أبى عبدالله البرقى، وسعد بن عبدالله (*)