تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٤٢
ورآه من الوكلاء وعده منهم فال: ومن اهل قم: احمد بن اسحاق... وقال الشيخ في الغيبة ٢٥٧ بعد ذكر السفراء: وقد كان في زمان السفراء الممدوحين اقوام ثقات، ترد عليهم التوقيعات، من قبل المنصوبين للسفارة من الاصل، منهم... ومنهم احمد بن اسحاق، وجماعة خرج التوقيع في مدحهم. ثم ذكر خبر الرازي المتقدم. وقد خاطبه عليه السلام حينما دخل احمد على ابى محمد عليه السلام ليسئله عن الامام والخليفة من بعده، فأخبره مبتدئا ودخل البيت وخرج وعلى عاتقه الامام عليه السلام وهو غلام، في حديث طويل تقدم، فذكر عليه السلام ان اسمه وكنيته اسم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكنيته وانه الذى يملاء الارض قسطا وعدلا، وجملة من خصاله وآيات الله فيه. فقال احمد بن اسحاق فقلت: يا مولاى: فهل من علامة يطمئن إليها قلبى. فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربي فصيح، فقال: أنا بقية الله في ارضه، والمنتقم من أعدائه، لا تطلب أثرا بعد عين يا احمد بن اسحاق. وورد احمد بن اسحاق مرة مع سعد بن عبدالله الاشعري ؟ من رآى وانتهيا إلى باب الامام أبى محمد عليه السلام واستأذنا فخرج الاذن بالدخول عليه، وكان على عاتق احمد بن اسحاق جراب قد غطاه بكساء طبري، فيه مأة وستون صرة من الدنانير، والدراهم. على كل صرة منها ختم صاحبها، قال سعد: فما شبهت وجه مولانا أبى محمد عليه السلام حين عشينا نور وجهه الا ببدر قد استرخى من لياليه اربعا بعد عشر، وعلى فخذه الايمن غلام يناسب المشترى في الخلقة (*)