تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٢
من الغارة على السواد فيما بينهم وبين دجلة فمخروها ولا يخافون كيدا ولا يلقون فيها مانعا وانتقضت مصالح العجم فرجعت إليهم واعتصموا بساباط وسرهم ان يتركوا ما وراء دجلة. وفى ص ٥٨٩: واقطع عمر طلحة، وجرير بن عبدالله.. وانما القطائع على وجه النفل من خمس ما أفاء الله.. وكتب عمر إلى عثمان بن حنيف مع جرير: اما بعد قأقطع جرير بن عبدالله قدر ما يفوته، لاوكس ولا شطط.. وقال في: ج ٤ من وقايع سنة ٢ ؟ ص ١٦٣ في عزل عمر عمار بن ياسر ابا اليقظان عن الكوفة: فكتب عمر إلى عمار أن اقبل فخرج بوفد من اهل الكوفة ووفد رجالا ممن يرى انهم معه، فكانوا اشد عليه ممن تخلف... وكان سعد بن مسعود الثقفى عم المختار، وجرير بن عبدالله معه، فسعيا به واخبرا عمر باشياء يكرهها، فعزله عمر ولم يوله. وقال المسعودي في مروج الذهب ج ٢ - ٣ ٨ في حرب العراق والفرس: وقد كان جرير بن عبدالله البجلى قدم على عمر، وقد اجتمعت إليه بجيلة، فسرحهم نحو العراق، وجعل لهم ربع ما ظهروا عليه من السواد، وساهمهم مع المسلمين، وخرج عمر فشيعهم، ولحق جرير بناحية الابلة ثم صاعد إلى ناحية المدائن.. وفى ص ٣١٩: وقد تنازع اهل الاخبار والسير في جرير والمثنى، فمن الناس من ذهب إلى ان جريرا كان هو المولى على الجيش، و منهم من رأى ان جريرا على قومه والمثنى على قومه. (*)