تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٢٣
في خروج ما خرج على أيديهم، وان ذلك صحيح. ويلخص ما دلت عليه هذه الروايات ببيان سوابقه الممدوحة وما معه من الخصال المذمومة ثم إلى ما استحقه بأعماله القبيحة اما سوابقه الممدوحة فهى: ١ - كان له قدر ثم استحق عدم شكر الله له بسوء حاله ففى الكشى (٣٣٢) (لا شكر الله قدره). ٢ - من الله عليه بهدايته. ففى الكشى: (لم يدع المرء زيه بان لا يزيغ قلبه بعد ان هداه الله، وان يجعل ما من به عليه مستقرا. ولا يجعله مستودعا). ٣ - كان طويل الصحبة والخدمة، ثم ابدل الله ايمانه بالكفر كالدهقان ففى الكشى: (وقد علمتم ما كان من امر الدهقان). ٤ - تشرفه في جماعة من الشيعة ووجوههم بزيارة الامام الحجة ارواحنا لتراب مقدمه الفداء. ٥ - وكالته. فذكره الشيخ في الوكلاء المذمومين على ما في الغيبه (٢١٤). واما قبائح احواله وافعاله التى اوجبت خسرانه في الدنيا والاخرة فهى على ما اشير إليها في الروايات: ١ - الفاجر ٢ - المتصنع ٣ - الصوفى ٤ - المخذول - ٥ - الضال ٦ - المضل ٧ - زاغ قلبه ٨ - لم يدع زيه ٩ - لا يمضى من أمرنا الا بما يهواه ويريد ١٠ - يداخل في امرنا بلا اذن منا ولا رضى ١١ - يستبد برأيه ١٢ - يتحامى ؟ يوننا ١٣ - مما ثلته ونظارته للقراقرى ١٤ - قصدنا. (*)