تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٩
حتى جاء رسول أبى الحسن عليه السلام واوحى إليهم فزعموا انه من جواسيس المنصور، فتبعه هشام ظنا منه انه لا يقدر على التخلص منه، فأدخله على ابى الحسن عليه السلام ورأى منه من الايات وهكذا ساير اصحابه ورجعوا إليه وفى آخره:) قال وكان كل من دخل عليه عليه السلام قطع عليه الا طائفة مثل عمار وأصحابه، فبقى عبدالله لا يدخل عليه احد الا قليلا.. رواه المفيد في الارشاد (٢٠٢) عن ابن قولويه عن الكليني في الكافي مع تفاوت وفيه: قطع عليه عليه السلام الا طائفة عمار الساباطى فبقى عبدالله... وفى اصول الكافي ج ١ ص ٣٥١ - ٧ عن محمد بن يحيى عن احمد محمد بن عيسى عن أبى بحيى الواسطي عن هشام بن سالم نحوه وفى آخره: فكل من دخل عليه قطع الا طائفة عمار واصحابه وبقى عبدالله... هذا وللاشكال في التمسك بالخبرين على فطحية اسحاق مجال. اما الاول: فلقصوره سندا بالحسن بن على بن أبى عثمان سجادة الضعيف وبمحمد بن وضاح المهمل في الرجال على كلام في ابن صباح. هذا على ما رواه الكشى، وأما على ما رواه في الكافي فبمحمد بن على الصيرفى الضعيف وبأحمد بن مهران المجهول ان لم يكن ضعيفا. ودلالة: فان عدم معرفته بصفات الامام وانه يعلم الغيب لا يدل على كونه فطحيا فتأمل. واما الثاني: فلقصوره سندا بأبى يحيى الواسطي الضعيف أو المشترك بينه وبين غيره. ولادلة فانه ان تم الاستناد به فانما يدل على كون اسحاق فطحيا بالعموم، (*)