تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٥٦
أبو جعفر الاهوازي (٢) الملقب دندان (٣). واخرى (٤٥٣) قائلا: احمد بن الحسين بن سعيد روى عن جميع شيوخ ابيه الا حماد بن عيسى، يرمى بالغلو، مات بقم. وعن ابن الغضائري: احمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران: يكنى أبا جعفر، روى عن اكثر رجال ابيه، وقالوا عن سايرهم الا حماد بن عيسى، وقال القميون: كان غاليا، وحديثه فيما رأيته سالم والله اعلم، وهو الملقب (دندان). وذكره ابن حجر في لسان الميزان ج ١ - ١٥٧ وقال من كبار الشيعة، يلقب دندان، كان كثير التصانيف ثم ذكر كلام الشيخ. وفى حاشيته عن نضد الايضاح ذكره وزاد: ومات بقم، وقبره بها. وفى الفهرست: ومات احمد بن الحسين بقم، وقبره بها. (٢) تقدم نسبه في ترجمة ابيه وعمه الحسن والحسين رقم (١٣٥) (ج ٢ ١٦٥)، وانهما موالى على بن الحسين عليه السلام، وانهما كوفييان انتقلا إلى الاهواز وان الحسين اباه تحول إلى قم، فنزل على الحسن بن أبان وتوفى بها. (٣) كما تقدم عن الشيخ، وابن الغضائري، وابن حجر. لكن تقدم في ترجمة ابيه عن الكشى ان سعيدا جده كان يعرف بدندان. قلت: لا مانع من الجمع ومثله غير عزيزة. ولم يظهر وجه هذا اللقب، الا ان يكون باعتبار عبادته ودوام ذكره، أو كثرة رواياته أو مشايخه أو اختلافها كما يؤتى إليه كلام ابن حجر ويقال للذباب صوت: وطن، وللرجل: نغم ولم يفهم منه كلام، وللماء إذا دار وحوم، وللنبات إذا اسودت لكثرته وعدم تميزه. (*)