تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٨١
ومنهم الحافظ شيخ الامامية في عصره الصدوق في علل الشرايع (١٤٢) فاخرج باسناده عن جابر بن عبدالله الانصاري الحديث نحوه. وأخرج ايضا في العلل ١٤٢ - ٤ باسناده عن ابى الزبير المكى قال: رأيت جابرا متوكيا على عصاه وهو يدور في سكك الانصار ومجالسهم وهو يقول على خير البشر، فمن ابى فقد كفر، يا معشر الانصار ادبوا اولادكم على حب على عليه السلام، فمن آبى فانظروا في شأن امه. واخرج ايضا في العلل ١٤٥ - ١٣ باسناده عن ابى أيوب الانصاري قال: اعرضوا حب على عليه السلام على اولادكم، فمن أحبه فهو منكم، ومن لم يحبه فأسالوا امه من اين جاءت به، فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لعلى بن أبى طالب عليه السلام: لا يحبك الا مؤمن، ولا يبغضك الا منافق، أو ولد زنية، أو حملته امه وهى طامث. واخرج الشيخ ابن المعلم محمد بن محمد بن النعمان المفيد في الارشاد ص ٢٧ في باب لذلك روايات منها ما باسناده عن جبلة قال سمعت جابر بن عبدالله بن حرام الانصاري يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذات يوم جماعة من الانصار، فقال لنا: يا معشر الانصار بوروا اولادكم بحب على بن أبى طالب عليه السلام، فمن أحبه فأعلموا انه لرشدة، ومن أبغضه فاعلموا انه لغية. وقد روى العلامة الاميني في الغدير ج ٤ - ٣٢١ عن طرق الجمهور جملة من الاحاديث الوار ؟ ة في ان عليا لا يبغضه الا دعى فلاحظ. بل ورد عن النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم، وعن أئمة أهل البيت عليهم السلام عرفان اول النعم وهو طيب الولادة من حب على عليه السلام، وخبثها من بغضه. فمنها ما رواه الصدوق في علل الشرايع ص ١٤١ - ١، باب ١٣٠ في ان (*)