تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٥٣
الطاعن على النخعي في تأويل الايات ان كان طعنه وانكاره على تأويل آل محمد المعصومين عليهم السلام للايات، استخفافا بشأنهم ومنزلتهم وانكارا على ما فضلهم الله تعالى بالرسوخ في العلم وجعلهم شركاء النبي صلى الله عليه واله وسلم، فهل بعد لزوم الاعتراف بضرورة وجود من يعمل تأويله إلى يوم القيامة. بجد الطاعن غير على واولاده من العترة الطاهرة عليهم السلام من يعلمه ممن ملك الامر بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله وسلم من آل تيم، وعدى، وامية، ومروان، والاعراب ؟ ! أو تطيب نفسه ان لا تخضع لعلم آل محمد وعترته واهل بيته ومن جعلهم النبي احد الثقلين الذين تركهما في امته إلى يوم القيامة لئلا يضلوا بعده، و جعل احدهما من الاخر، ومنع عن التفريق بينهما وأمر بالتمسك بهما، ثم يخضع لمن قهرو ملك الامر ثم لمعاوية ويزيد وابناء امية ومروان وآله وهشام ووليد وسفاح ورشيد ومأمون ومتوكل وأشياعهم، أو تخضع لابي هريرة واخوانه والحسن البصري، وقتاده وعكرمة، ومجاهد واضرابهم وتعدهم حملة علوم القرآن، حينما لم تخضع لعلى عليه السلام باب مدينة علم النبي، وللحسن والحسين سيدى شباب اهل الجنة، وللسجاد على بن الحسين، ولمحمد بن على باقر علم النبيين وللصادق أبى عبدالله جعفر بن محمد واولادهم الطاهرين عليهم السلام. قتل الانسان ما أكفره. ٥ - اختصاص علم تأويل القرآن وباطنه بمحمد وآله الطاهرين (*)