تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٤٧
عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حديث طويل له في رؤية الناس لربهم يوم القيامة عيانا حينما ينتظرونه وفيه قال: فيأتيهم الجبار، فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن الحديث. وأخرجه مسلم في صحيحه ج ١ - ١١٥ باب معر ؟ ة طريق الرؤية باسناده عنه في حديث طويل قال: حتى إذا لم يبق الا من كان يعبد الله تعالى من برو فاجر، أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في ادنى صورة من التى رأوه فيها، قال: فما تنتظرون ؟ تتبع كل امة ما كانت تعبد، قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر مالنا إليهم ولم نصاحبهم، فيقول: أنا ربكم، فيقولون نعوذ بالله منك ولا نشرك بالله شيئا، مرتين، أو ثلاثا حتى ان بعضهم ليكا ان يتقلب، فيقول: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها فيقولون: نعم، فيكشف عن ساق، فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه الا اذن الله له بالسجود الحديث. ومنها ما رووه في حسن الخلق وضحك الله تعالى ممن مكالمة بعض اهل النار ؟ عه فيدخله الجنة. فاخرج البخاري في صحيحه ج ٩ - ١٥٦ باب وكان عرشه على الماء باسناده عن ابى هريرة مع تصديق ابى سعيد الخدرى له في سماعه اياه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حديث طويل في رؤية الناسر لربهم يوم القيامة وقضائه بين عباده ثم مكالمته مع رجل من اهل النار يقبل بوجهه على النار وكثرة عائه إلى ان قال: فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه (تبارك وتعالى) فإذا ضحك منه، قال له: ادخل الجنة، الحديث. واخرجه مسلم في صحيحه ج ١ - ١١٣ مثله في حديث طويل وفيه: فلا (*)