تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٤٦
البخاري في صحيحه ج ٩ - ١٥٦ باب (وكان عرشه على الماء) باسناده عن جرير بن عبدالله قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم انكم سترون ربكم عيانا. وايضا عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه واله وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر قال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته الحديث. وايضا عنه بلفظ آخر يقاربه. وبأسناده عن أبى هريرة ان الناس قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه و آله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا: لا يا رسول الله، قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال فانكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة (إلى ان قال) فلما أتيهم الله، فيقول أنا ربكم، فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جائنا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التى يعرفون فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا فيتبعونه، ويضرب الصراط بين ظهرى جهنم الحديث وهو طويل. واخرجه عن ابى سعيد الخدرى مثله ص ١٥٨ مع تفاوت واختلاف نشير إلى بعضه. كما اخرجه عن ابى هريرة ايضا في باب فضل السجود من ج ١ - ٢٠٤. واخرجه مسلم في صحيحه ج ١ - ١١٢ بعد اثبات رؤية المؤمنين باب معرفة الرؤية ربهم في الاخرة. وايضا ص ١١٤ عن أبى سعيد الخدرى نحوه، واخرجه احمد في مسنده ج ٢ - ٢٧٥. ومنها ما رووه في ان الله تعالى يعرفه عباده بكشف ساقه. فاخرج البخاري في صحيحه ج ٩ - ١٥٨ باسناده عن ابى سعيد الخدرى (*)