تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٤٥
حينما ما امتلئت من اهل النار شاكية قائله: (هل من مزيد). فأخرج البخاري في صحيحه ج ٦ - ١٧٣ كتاب التفسير باب تفسير سورة ق باسناده عن انس عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يصنع قدمه، فتقول: قط قط. ورواه في ج ٩ - ١٤٣ كتاب التوحيد مع تفاوت عن انس، وايضا رواه ج ٩ - ١٦٤ نحوه عنه. وايضا عن ابى هريرة: يقال لجهنم: هل امتلات وتقول: هل من مزيد، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها، فتقول: قط قط. وايضا عن أبى هريرة قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم: تحاجت الجنة والنار (إلى ان قال:) ولكل واحد منهما ملؤها، فاما النار فلا تمتلى حتى يضع رجله، فتقول: قط قط قط، فهنا لك تمتلى ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يسلم الله عزوجل من خلقه احدا، وأما الجنة فان الله عزوجل ينشئ لها خلقا. واخرجه مسلم في صحيحه ج ٨ - ١٥٠ إلى ص ١٥٢ باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء بطرق كثيرة. وعن ابى هريرة وفى بعضها زيادات في الفاظه. وفى بعضها (حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله) وفى بعضها (فيضع قدمه عليها فتقول قط قط فهنا لك تمتلى). واخرجه امام الحنابلة احمد في مسنده ج ٢ - ٣١٤ وفيه: حتى يضع الله عزوجل رجله فتقول: قط قط قط أي حسبى فهنا لك تمتلى ويزوى بعضها إلى بعض، الحديث. ومنها ما رووه في رؤية الناس ربهم يوم القيامة في صور مختلفة، فأخرج (*)