تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٢١
كان ممن يزعم ان عليا هو الله، وانه يظهر في كل وقت، فهو الحسن في وقت الحسن، وكذلك الحسين، وهو واحد، وانه هو الذى بعث بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وقال في كتاب له: لو كانوا ألفا لكانوا واحدا، وكان راوية للحديث وعمل كتابا ذكر انه كتاب التوحيد، فجاء فيه بجنون وتخليط لا يتوهمان، فضلا من ان يدل عليهما، وكان ممن يقول: باطن صلاة الظهر محمد صلى الله عليه وآله لاظهاره الدعوى قال: ولو كان باطنها هو هذه التى هي الركوع والسجود لم يكن لقوله (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) معنى لان النهى لا يكون الا من حى قادر. قلت قد اورد النوبختى عن اسحاق في كتابه مما كان يرويه احتجاجا لمقالته أشياء أقل منها يوجب الخروج عن الملة ونعوذ بالله من الخذلان ونسألة التثبيت على ما وفقنا له، وهدانا إليه. وقال الخطيب ايضا في ج ٢٩٠ - من تاريخه ترجمة محمد بن مزيد الخزاعى ١٣٧٦ فيما رواه عن على عليه السلام من تمثل الشيطان للنبى صلى الله عليه واله وسلم عند الركن اليماني في صورة الفيل في حديث محمد بن مزيد وفى حديث ثان لاسحاق بن محمد النخعي تمثيله عند الصفا قال: وهو اسحاق الاحمر، وكان من الغلاة واليه تنسب الطائفة المعروفة بالاسحاقية، وهى ممن يعتقد في على عليه السلام الالهية.. وقال السمعاني في الانساب في الاسحاقية: جماعة من اهل الشيعة يقال لهم الاسحاقية، نسبوا إلى اسحاق بن محمد الاحمر الكوفى، وهؤلاء الملاعين يعتقدون في على عليه السلام الالهية. (*)