منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٣ - تذييل
|
بكل روينى[١] و عضب تخاله |
اذا اختلف الاقوام شعل ضرام |
|
|
لهمدان اخلاق كرام تزينهم |
و باس اذا لاقوا و حدّ خضام[٢] |
|
|
و جدّ و صدق في الحروب و نجدة |
و قول اذا قالوا بغير اثام |
|
|
متى تاتهم في دارهم تستضيفهم |
تبت ناعما في خدمة و طعام |
|
|
جزى اللّه همدان الجنان فانّها |
سهام العدى في كلّ يوم زحام |
|
|
و لو كنت بوابا على باب جنّة |
لقلت لهمدان ادخلوا بسلام[٣] |
|
[١] الروينى الرمح المنسوب الى روينة اسم امرئة و العضب الضرب و الطعن.
[٢] السيف القاطع
[٣] الاشعار فى الديوان هكذا و لما رايت الخيل تقرع بالقنا * فوارسها حمر العيون دوامى * و اقبل رهج فى السماء كانه * غمامة و جن ملبس بقتام * و نادى ابن هند ذا الكلاع و يحصبا * و كندة فى لخم و حىّ جذام * تيممت همدان الذين هم هم * اذا ناب امر جنّتى و سهامى * و ناديت فيهم دعوة فاجابنى * فوارس من همدان غير لئام * فوارس من همدان ليسوا بعزل * غداة الوغا من يشكر و شبام * و من ارحب الشم المطاعين بالقنا * و رهم و احياء السبيع و يام * و من كل حىّ قد اتتنى فوارس * ذو و نجدات في اللقاء كرام * بكل روينى و عضب تخاله * اذا اختلف الاقوام شعل ضرام * يقودهم حامى الحقيقة منهم * سعيد بن قيس و الكريم محامى * فخاضوا لظاها و اصطلوا بشرارها * و كانوا لدى الهيجا كشرب مدام * جزى اللّه همدان الجنان فانهم * سهام العدى فى كلّ يوم خصام * لهمدان اخلاق و دين يزينهم * و لين اذا لاقوا و حسن كلام * متى تاتهم فى دارهم لضيافة * تبت عندهم فى غبطة و طعام * اناس يحبون النبىّ و رهطه * سراع الى الهيجاء غير كهام * اذا كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام\E« ٤- الدوامى الملطخ بالدم.
٥- الغبار الاسود.
٦- يحصب و لخم و جذام قبايل.
٧- اى قصدت.
٨- العزل جمع الاعزل الذى لا سلاح معه ٩- يشكر بضم الكاف و شبام بالكسر»